تتكثف، بعيداً من الأضواء، الاتصالات على أعلى المستويات السياسية والدبلوماسية في محاولة لاحتواء التدهور المتسارع في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي استمرار التصعيد العسكري إلى فتح جبهات جديدة وتوسيع دائرة الاستهدافات لتشمل لبنان بشكل أوسع.
وبحسب المعلومات، فإن جهات دولية وإقليمية فاعلة دخلت على خط الاتصالات، في ظل قراءة متشائمة للتطورات الميدانية واحتمال خروجها عن إطار المواجهات المحدودة، خصوصاً مع تصاعد التوتر وتبادل الرسائل العسكرية في أكثر من ساحة.
وتتركز الجهود حالياً على منع انتقال التصعيد إلى مرحلة أكثر خطورة، والعمل على إبقاء لبنان بعيداً من أي مواجهة مفتوحة قد تفرض عليه واقعاً أمنياً وعسكرياً جديداً.
وتشير المعطيات إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار هذه الاتصالات، وسط ترقب لما إذا كانت ستنجح في فرملة التصعيد، أم أن تطورات الميدان ستفرض واقعاً مختلفاً وتدفع نحو توسيع دائرة المواجهة والاستهدافات.












اترك ردك