التشنج السياسي القائم في البلد، بالتزامن مع تصعيد العدو الاسرائيلي عملياته في جنوب لبنان انعكس سلبا على الجهود المبذولة لبلورة موقف لبناني موحّد من موضوع التفاوض مع اسرائيل، والنتيجة الفورية لهذا الجو تمثلت في تأجّيل الاجتماع الذي كان مرتقبًا اليوم بين رئيس الجمهورية جوزاف عون، والرئيسين نبيه بري ونواف سلام، إلى موعد يُحدّد لاحقًا.
ووسط الحديث عن استمرار الاتصالات لتحديد موعد جديد للقاء، بدا واضحا ان انعقاد اللقاء نفسه بات رهناً بتسويات كبرى لم تنضج بعد.
وفي رأي اوساط معنية “ان تأجيل الاجتماع الثلاثي لم يعد تفصيلاً بروتوكولياً، بل تحوّل إلى مؤشر على أزمة أعمق: دولة تبحث عن صيغة لمواجهة ضغط خارجي متصاعد، من دون أن تمتلك الحد الأدنى من التوافق الداخلي الذي يتيح بلورة موقف موحّد. وهو واقع لا يمكن تجاوزه أو القفز فوقه في أي قرار استراتيجي، وخصوصاً في ملف بالغ الحساسية كالتفاوض مع إسرائيل”.
في المقابل، أشارت المعلومات إلى أن الجانب اللبناني صار ملزماً حسم استراتجيته ورؤيته للمفاوضات المقبلة، في ظل معطيات لدى الحكم عن مضي الولايات المتحدة الأميركية إلى تسريع إطلاق مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعايتها قطعاً للطريق نهائياً على محاولات إيران توظيف الملف اللبناني في المرحلة الضائعة بين وقف نار في لبنان ووقف نار في إيران. كما أن الإدارة الأميركية تبدو حذرة للغاية حيال انهيار الهدنة في لبنان، ولو أنها تمنح إسرائيل الغطاء الأخضر لعمليات الرد على “حزب الله” من دون اتّساع أو التسبّب باشتعال الحرب مجدداً. ولذا تتوقع هذه المعطيات أن تبرز خطوات جديدة وسريعة الأسبوع المقبل لإطلاق دينامية تفاوضية، بما يوجب على لبنان الرسمي أن يكون جاهزاً لها كما اتخاذ موقف واضح من موضوع اللقاء المطروح أميركياً بين رئيس الجمهورية ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
في المقابل، حظي الرئيس جوزيف عون بدعم داخلي واسع لمواقفه حول التفاوض مع إسرائيل وعقب موقفه الذي اتهم فيه “حزب الله”بأخذ لبنان إلى الحرب خدمةً لمصالح خارجية.
ورأى حزب “الكتائب اللبنانية “أن موقف عون يعكس رفض اللبنانيين لهيمنة “حزب الله”، مؤكداً أهمية المسار التفاوضي المدعوم عربياً ودولياً لوقف النار، وانسحاب إسرائيل، واستعادة الاستقرار.
ونقل النائب ملحم رياشي الى الرئيس عون دعم رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع، مؤكداً التوافق الكامل مع توجهات الرئاسة، قائلاً: “أبدينا تأييداً كاملاً لخطوات فخامته، ودعماً كاملاً لأدائه، وللعمل الذي يقوم به”.
ووسط الحديث عن استمرار الاتصالات لتحديد موعد جديد للقاء، بدا واضحا ان انعقاد اللقاء نفسه بات رهناً بتسويات كبرى لم تنضج بعد.
وفي رأي اوساط معنية “ان تأجيل الاجتماع الثلاثي لم يعد تفصيلاً بروتوكولياً، بل تحوّل إلى مؤشر على أزمة أعمق: دولة تبحث عن صيغة لمواجهة ضغط خارجي متصاعد، من دون أن تمتلك الحد الأدنى من التوافق الداخلي الذي يتيح بلورة موقف موحّد. وهو واقع لا يمكن تجاوزه أو القفز فوقه في أي قرار استراتيجي، وخصوصاً في ملف بالغ الحساسية كالتفاوض مع إسرائيل”.
في المقابل، أشارت المعلومات إلى أن الجانب اللبناني صار ملزماً حسم استراتجيته ورؤيته للمفاوضات المقبلة، في ظل معطيات لدى الحكم عن مضي الولايات المتحدة الأميركية إلى تسريع إطلاق مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعايتها قطعاً للطريق نهائياً على محاولات إيران توظيف الملف اللبناني في المرحلة الضائعة بين وقف نار في لبنان ووقف نار في إيران. كما أن الإدارة الأميركية تبدو حذرة للغاية حيال انهيار الهدنة في لبنان، ولو أنها تمنح إسرائيل الغطاء الأخضر لعمليات الرد على “حزب الله” من دون اتّساع أو التسبّب باشتعال الحرب مجدداً. ولذا تتوقع هذه المعطيات أن تبرز خطوات جديدة وسريعة الأسبوع المقبل لإطلاق دينامية تفاوضية، بما يوجب على لبنان الرسمي أن يكون جاهزاً لها كما اتخاذ موقف واضح من موضوع اللقاء المطروح أميركياً بين رئيس الجمهورية ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
في المقابل، حظي الرئيس جوزيف عون بدعم داخلي واسع لمواقفه حول التفاوض مع إسرائيل وعقب موقفه الذي اتهم فيه “حزب الله”بأخذ لبنان إلى الحرب خدمةً لمصالح خارجية.
ورأى حزب “الكتائب اللبنانية “أن موقف عون يعكس رفض اللبنانيين لهيمنة “حزب الله”، مؤكداً أهمية المسار التفاوضي المدعوم عربياً ودولياً لوقف النار، وانسحاب إسرائيل، واستعادة الاستقرار.
ونقل النائب ملحم رياشي الى الرئيس عون دعم رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع، مؤكداً التوافق الكامل مع توجهات الرئاسة، قائلاً: “أبدينا تأييداً كاملاً لخطوات فخامته، ودعماً كاملاً لأدائه، وللعمل الذي يقوم به”.











اترك ردك