احذرها صباحاً… 3 مشروبات قد تسبب الحموضة عند شربها على الريق

تُعدّ القهوة من أكثر المشروبات استهلاكاً حول العالم، لما توفره من فوائد، مثل زيادة اليقظة وتحسين الأداء الرياضي ودعم بعض وظائف الدماغ، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

لكن تناولها على معدة فارغة قد يسبب انزعاجاً هضمياً لدى بعض الأشخاص، كما أن الكافيين قد يُمتص بسرعة أكبر في ظروف معينة، ما قد يزيد من احتمال ظهور بعض الآثار الجانبية.

زيادة حموضة المعدة وحرقة المعدة

يمكن للقهوة أن تحفّز إفراز حمض المعدة، ما قد يسبب تهيّجاً أو شعوراً بعدم الراحة لدى الأشخاص الأكثر حساسية. وقد تسهم أيضاً في زيادة أعراض الارتجاع الحمضي، الذي يحدث عندما يعود حمض المعدة إلى المريء، مسبباً إحساساً حارقاً في الصدر.

كذلك، يمكن للكافيين أن يرخي العضلة العاصرة السفلية للمريء، وهي العضلة التي تفصل بين المريء والمعدة، ما قد يسهل حدوث الارتجاع لدى بعض الأشخاص.

امتصاص الكافيين بسرعة أكبر

الكافيين منبه طبيعي قد يؤدي إلى الشعور بالتوتر أو القلق والعصبية. وقد يؤثر تناوله على معدة فارغة في سرعة امتصاصه، بينما يمكن للطعام أن يبطئ هذه العملية.

وقد يؤدي الإفراط في استهلاك الكافيين إلى صعوبة الاسترخاء وتسارع ضربات القلب والقلق والصداع وارتفاع ضغط الدم. وتشير بعض الدراسات التي تناولت العلاقة بين القهوة والقلق إلى آثار أكثر وضوحاً لدى الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من ستة أكواب يومياً.

اضطرابات الجهاز الهضمي

قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض هضمية بعد شرب القهوة على معدة فارغة، تشمل الانتفاخ والتقلصات والغثيان وحرقة المعدة أو الإسهال.

وقد تزيد القهوة أيضاً الرغبة في التبرز لدى بعض الأشخاص، فيما يمكن أن يعاني المصابون بمتلازمة القولون العصبي من تفاقم الانزعاج الهضمي أو الإسهال بعد تناولها.

التأثير في الهرمونات

قد يحفز الكافيين إفراز هرمون الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، والذي يؤدي دوراً في تنظيم عملية الأيض وضغط الدم.

وقد ترتبط زيادة مستويات الكورتيزول بالشعور بالقلق والتهيج واضطرابات النوم. أما استمرار ارتفاعه بصورة غير طبيعية، فقد يرتبط بمخاطر صحية، منها أمراض القلب وفقدان العظام.

ثانياً: عصائر الحمضيات على معدة فارغة

يوفر عصير البرتقال وغيره من عصائر الحمضيات فيتامين «سي» وعناصر غذائية تدعم صحة القلب والجهاز المناعي.

لكن الأحماض الطبيعية الموجودة فيها قد تسبب تهيجاً أو انزعاجاً في المعدة لدى بعض الأشخاص عند تناولها على الريق، خصوصاً المصابين بالارتجاع الحمضي أو حرقة المعدة أو القرحة.

وإذا لاحظت الشعور بحرقة أو انزعاج في المعدة أو انتفاخ بعد شرب عصير البرتقال وحده، فقد يكون تناوله مع الطعام خياراً أفضل لتخفيف هذه الأعراض.

ومن الناحية الغذائية، لا توجد أدلة قوية على أن شرب العصير وحده يوفر فوائد إضافية لصحة القلب أو المناعة مقارنة بتناوله مع وجبة الطعام.

ثالثاً: المشروبات الغازية

تحتوي المشروبات الغازية، مثل الكولا والمياه الفوارة، على ثاني أكسيد الكربون المسؤول عن تكوين الفقاعات. وعندما يصل هذا الغاز إلى المعدة، يتمدد وقد يؤدي إلى زيادة التجشؤ والشعور بالانتفاخ.

وبحسب اختصاصية التغذية كريستن كارلي، في تصريحات لموقع «ياهو هيلث»، يمكن أن يتراكم الغاز داخل المعدة، وقد يسهم في صعود محتوياتها الحمضية نحو المريء، ما يزيد من احتمال حدوث الارتجاع لدى بعض الأشخاص.

وقد تشمل الأعراض المصاحبة لذلك حرقة المعدة والانتفاخ والتجشؤ المتكرر.

ولتقليل هذه الأعراض، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع بتقليل المشروبات الغازية أو تجنبها إذا كانت تزيد من انزعاجهم. كما يُفضّل شربها ببطء والبقاء في وضع مستقيم لمدة 30 دقيقة على الأقل إذا جرى تناولها قبل الطعام.

في النهاية، لا تؤثر هذه المشروبات بالطريقة نفسها في الجميع، لكن ملاحظة استجابة الجسم وتعديل عادات الشرب وفقاً للأعراض قد يساعدان على الحد من الحموضة واضطرابات الجهاز الهضمي.