“الاتفاق الإطار” على مشرحة الأحزاب… والصمت مؤقت بانتظار القراءة السياسية

تتجه الأنظار إلى مواقف الأحزاب اللبنانية من “الاتفاق الإطار” الذي وقّعه لبنان مع إسرائيل، في ظل استمرار الصمت السياسي لدى معظم القوى، باستثناء “الثنائي الشيعي”، ما يوحي بأن الاتفاق دخل مرحلة التدقيق والدراسة داخل المؤسسات الحزبية قبل الخروج بمواقف رسمية منه.

وتشير مصادر سياسية إلى أن غالبية الأحزاب وضعت الاتفاق على “المشرحة السياسية”، انطلاقاً من كونه وثيقة سترسم ملامح المرحلة المقبلة، وليس مجرد تفاهم إجرائي، الأمر الذي يفرض قراءة متأنية لبنوده وما قد يرتبه من التزامات أو انعكاسات على الملفات السيادية والأمنية والسياسية.
وترى المصادر أن المواقف التي ستصدر تباعاً لن تقتصر على تأييد الاتفاق أو معارضته، بل ستحدد أيضاً كيفية مقاربة كل حزب للمرحلة الجديدة، ما يجعل الأيام المقبلة مرشحة لإطلاق نقاش سياسي واسع قد يعيد رسم خطوط الانقسام والاصطفاف الداخلي حول هذا الملف.