هذا التغير في توزيع الكتلة أدى إلى تحرك محور دوران الأرض بمقدار 10 أمتار خلال القرن الماضي، مما تسبب في ترنح الكوكب وتباطؤ سرعة دورانه.
وأشارت النتائج إلى أنه منذ العام 2000، يزداد طول اليوم بمعدل 1.33 مللي ثانية في القرن، وهو أسرع معدل مسجل خلال المائة عام الماضية. ورغم أن التغيرات خلال القرن العشرين كانت ناتجة عمدتها عن دورات مناخية طبيعية، فإن الأبحاث الحديثة تؤكد أن الأنشطة البشرية باتت المحرك الأساسي لهذا الانحراف.
أوضح الجيوفيزيائي سوريندرا أديكاري، المشارك في الدراسة من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، أن النشاط البشري نجح في غضون قرن واحد فقط في التأثير على النظام المناخي بدرجة انعكست مباشرة على طريقة دوران الكوكب.
ووتحذر الدراسة من أنه في حال استمرار ارتفاع الانبعاثات الكربونية دون خفض حاسم بحلول عام 2100، قد يتضاعف معدل زيادة طول اليوم ليصل إلى 2.62 مللي ثانية في القرن، بينما يساهم خفض الانبعاثات في الحد من هذا التباطؤ. (إرم نيوز)












اترك ردك