وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، اعلن أن الرئيس ترامب أكّد أنّ التواصل المباشر بين البلدين هو السبيل الأفضل لتسريع التوصل إلى اتفاق دائم للسلام والأمن، وتابع، “الجهود الدبلوماسية مستمرة ولن نعلّق على المناقشات مع الطرفين ونعمل على تهيئة الظروف وخلق الزخم السياسيّ اللازم لدفع بهذا المسار”، خاتمة:” حزب الله لا يزال يحاول عرقلة المفاوضات من خلال هجمات على إسرائيل وتهديدات داخل لبنان”.
وقالت مصادر دبلوماسية في بيروت إن “أصدقاء لبنان” يتفهمون الدوافع الكامنة وراء إصرار عون على تثبيت وقف النار لبدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وأخذوا على عاتقهم التحرك باتجاه الإدارة الأميركية لإقناعها بضرورة رفع الضغوط التي تمارسها عليه لجمعه بنتنياهو برعاية ترمب كأساس لبدئها، ناصحين إياها بالأخذ بوجهة نظره بوجوب توفير الحماية الأميركية، قولاً وفعلاً، لتمديد الهدنة كون ترمب هو من أعلنها لئلا تبقى حبراً على ورق.
ولفتت إلى أن “أصدقاء لبنان” يقفون إلى جانب عون في هذا الخصوص، وقالت إنهم يتمنون على ترمب بأن يراعي حساسية الوضع الداخلي في البلد، ما دام أن عون ثابت على موقفه بالتفاوض المباشر مع إسرائيل ولن يعود عنه، إضافة إلى تمسكه بحصرية السلاح بيد الدولة، ما يضع “حزب الله” أمام اتخاذ قرار صعب وشجاع يقضي بإيداع سلاحه لديها؛ لأنه لم يعد أمامه من خيار، بعد أن خاض الحل العسكري بإسناده لغزة وإيران، وبات عليه الوقوف وراء الدولة في خيارها الدبلوماسي للضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب.
وفي الاطار الحكومي، يعقد مجلس الوزراء، الثالثة بعد ظهر غد الخميس، في السرايا الكبيرة، جلسة لمتابعة البحث في الأوضاع الراهنة، إضافة إلى البحث في بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية.












اترك ردك