أثار الحاخام السفاردي الأكبر في إسرائيل، دافيد يوسف، جدلاً واسعاً بعد تصريحات نفى فيها الهوية الفلسطينية والحقوق الإقليمية للفلسطينيين، خلال زيارة إلى متحف في القدس مساء الخميس.
ورداً على سؤال من أحد الحاضرين حول الصلاة من أجل العودة إلى قطاع غزة، قال يوسف إن الصلاة مطلوبة، لكنه فرّق بينها وبين التحرك العملي، قائلاً إن “الصلاة نعم، أما اتخاذ خطوات فهذه مسألة أخرى”.
ثم وسّع يوسف حديثه ليشمل مناطق فلسطينية أخرى، قائلاً إن “غزة هي أرض إسرائيل، وغزة لنا، ونابلس لنا، وجنين لنا، وكلها لنا”، مضيفاً أن على اليهود، بحسب تعبيره، أن يصلّوا يومياً من أجل “العودة إلى كل أماكنهم”.
وتطرق يوسف إلى الكنس التي بقيت في مستوطنات “غوش قطيف” بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005، وقال إنها تعرضت للتدنيس. وأضاف، في تصريح حاد، إن ذلك وحده يجعل غزة “تستحق أن تُدمّر” وأن يعود الإسرائيليون إليها.
وفي الجزء الأكثر إثارة للجدل، رفض يوسف الاعتراف بالفلسطينيين كشعب، قائلاً إنهم “يسمون أنفسهم شعباً فلسطينياً، لكنهم ليسوا شعباً”، مضيفاً أنهم “لم يكونوا شعباً قط ولا يملكون حقوقاً”.
وتأتي تصريحات يوسف في سياق تصاعد الخطاب الديني والسياسي المتشدد داخل إسرائيل بشأن غزة والضفة الغربية، وفي وقت تزداد فيه الدعوات من تيارات يمينية ودينية إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية ورفض أي مسار يؤدي إلى دولة فلسطينية.











اترك ردك