ووفق العارفين، يأخذ الحزب في الحسبان، وهو يدرس الاحتمالات الممكنة، العوامل الآتية:
وضع بيئته الشعبية التي عانت كثيراً من النزوح وأهوال الحرب في الحقبة الأخيرة.
أهداف بنيامين نتنياهو الذي لجأ إلى التصعيد اللافت في الأيام الأخيرة، بناءً على حساباته الانتخابية والسياسية، التي ربما تضمر في جانب منها استدراج الحزب إلى ردّ عسكري يبرّر لنتنياهو استئناف العدوان الواسع. إن الحزب لا يزال يترقّب مآلات المسار الإيراني – الأميركي الذي يمرّ حالياً في حالة جمود وغموض قد تتجلى في أي وقت؛ فإذا تمّ تعويم التسوية سيكون الملف اللبناني جزءاً منها، أما إذا استؤنف القتال، فإن جبهة الجنوب ستغدو عندها مرتبطة بالتوازنات الكبرى التي ستنشأ في الإقليم، وستفضي إلى كسر الستاتيكو المراد تثبيته. إن الحزب يفترض أن ما هو مطلوب أو منتظر منه في مواجهة ارتكابات الاحتلال، لا يجب أن يعفي السلطة السياسية من مسؤولياتها وواجباتها، في بذل أقصى جهد ممكن وممارسة الضغوط الجدية للجم العدوانية الإسرائيلية ومنع تماديها في استباحة الجنوب.










اترك ردك