في وقت يغيب فيه أي موقف رسمي أو بيانات واضحة من “حزب الله”، تبرز مؤشرات ميدانية لافتة في البلدات الجنوبية، حيث تتكشف تدريجياً معطيات عن وجود ألغام وعبوات ناسفة في عدد من النقاط التي شهدت أو يُحتمل أن تشهد تقدماً إسرائيلياً.
مصادر ميدانية اشارت إلى أن هذه العبوات ليست جميعها مستحدثة، بل إن قسماً منها جرى زرعه مسبقاً ضمن تحضيرات دفاعية، فيما تم تجهيز جزء آخر لاحقاً، بناءً على مراقبة مسارات تحرك الجيش الإسرائيلي ومحاور تقدّمه داخل القرى.
اللافت أن هذا الواقع الميداني يتقاطع مع تلميحات سابقة أطلقها النائب نواف الموسوي في احدى مقابلاته.
وبحسب المتابعين، فإن هذا الصمت الإعلامي قد يكون جزءاً من استراتيجية تعتمد على الغموض، في مقابل حضور فعلي على الأرض، يُترجم عبر أساليب استنزاف غير مباشرة، وفي مقدمتها العبوات الناسفة التي تُستخدم لضبط حركة القوات المتقدمة وإبطاء أي محاولة تثبيت ميداني.
المصدر:
خاص لبنان24












اترك ردك