تستعد الولايات المتحدة لإجلاء موظفين دبلوماسيين وعائلاتهم من سفاراتها في الخليج وعدد من دول الشرق الأوسط، وسط مخاوف من احتمال تجدد العمليات القتالية في المنطقة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين.
وأفاد مسؤولون للوكالة بأن الخطوة تأتي في ظل تصاعد المخاوف الأمنية، ولا سيما على خلفية احتمال اندلاع مواجهات جديدة تشارك فيها جماعة “أنصار الله” (الحوثيون).
وأشار مسؤولان إلى أن إجراءات الإجلاء قد تشمل جميع موظفي البعثة الدبلوماسية الأميركية في السعودية وأفراد عائلاتهم.
وفي السياق، أكد مصدر دبلوماسي لوكالة “فرانس برس” أن وزارة الخارجية الأميركية أصدرت أمراً رسمياً يقضي بمغادرة جميع موظفي السفارة الأميركية في الرياض وعائلاتهم المملكة، كما شملت التوجيهات أفراد عائلات العاملين في السفارات الأميركية بدول خليجية أخرى.
وكانت السفارة الأميركية في الرياض قد أصدرت تحذيراً أمنياً بشأن هجمات محتملة للحوثيين على المملكة، فيما فرضت واشنطن قيوداً مشددة على تنقل موظفيها، تشترط الحصول على إذن خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار داخل السعودية.
بالتوازي، أصدرت الخارجية الأميركية تنبيهاً أمنياً لرعاياها في عدد من دول الشرق الأوسط، شمل الإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان وقطر والأردن والعراق ولبنان، محذرة من احتمال استهداف إيران والجماعات المتحالفة معها مصالح أميركية أو منشآت مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها.









اترك ردك