انتقد قطاع الشركات الناشئة في ألمانيا بطء وتيرة الإصلاحات الحكومية، محذراً من تراجع القدرة التنافسية للبلاد في مجالي الابتكار والاقتصاد. وطالبت فيرينا باوسدر، رئيسة الاتحاد الألماني للشركات الناشئة، بضرورة تحويل الوعود السياسية إلى واقع ملموس، مشيرة إلى أن “استراتيجية الشركات الناشئة” التي أُعلن عنها في أيار 2025 لم تصدر بصيغتها النهائية بعد.
ويركز القطاع على ضرورة تحسين شروط حشد رأس المال الاستثماري، منتقداً التعثر في تنفيذ المبادرات الهادفة لرفع الاستثمارات. ويبلغ متوسط استثمار الفرد في رأس المال الاستثماري بألمانيا 90 يورو فقط، مقابل 510 يورو في الولايات المتحدة، مما يضع ضغوطاً على طموحات الحكومة لجمع 25 مليار يورو بحلول عام 2030.
وشدد الاتحاد على ضرورة منح تمويل الشركات الناشئة “أولوية قصوى”، محذراً من أن استمرار التأخير في الإصلاحات الهيكلية سيعيق تحول هذه الشركات إلى ركائز اقتصادية كبرى ويضعف موقع ألمانيا أمام القوى العالمية.












اترك ردك