تتحدّث أوساط معنية بالشأن العسكري عن إمكانية وصول المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى وضع ملف الضاحية الجنوبية لبيروت على طاولة البحث، خصوصاً أنها تُعتبر “المعقل الأساس” لـ”حزب الله” في لبنان.
وذكرت المصادر أنَّ سعي المفاوضين إلى اعتماد مناطق “تجريبية” في جنوب لبنان حيث لا سلطة فيها إلا للدولة اللبنانية، قد يُطبق أيضاً على الضاحية، بينما مطلب دخول الجيش إلى هذه المنطقة ليس جديداً، بل هو في الأساس مطلب قديم برز خلال الحرب الحالية.
وأوضحت المصادر أن دخول الجيش إلى الضاحية وفرض سلطته هناك يُمثل اختباراً كبيراً، في حين أن مسألة مروره بسلاسة قد لا تُعتبر مضمونة لاسيما أن الاعتراض سيأتي من جهة “حزب الله”.
وبحسب المصادر، فإنّ العين ستبقى متجهة نحو ما سيتقرّر بشأن الملف الأمني للضاحية، خصوصاً أنّ الولايات المتحدة جنبت هذه المنطقة “حالياً” وفي الوقت الراهن أي ضربات إسرائيلية، ما قد يتيح للدولة التحرك فيها من جهة، وشملها بخطة الحكومة المُعلنة بشأن “بيروت.. مدينة منزوعة السلاح”.












اترك ردك