العطش ليس سوى البداية.. ماذا يفعل الجفاف بالدماغ والقلب والكلى؟

يؤثر نقص الماء في الجسم على وظائف أعضاء حيوية، بينها الدماغ والقلب والكلى، وقد يؤدي في الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة تتجاوز الشعور بالعطش والتعب.

 

ويحدث الجفاف عندما يفقد الجسم سوائل أكثر مما يحصل عليه، نتيجة التعرق الشديد أو ارتفاع درجات الحرارة أو الإصابة بالقيء والإسهال، ما يخلّ بتوازن الماء والأملاح الضرورية لعمل الخلايا.

 

وتبدأ أعراض الجفاف عادة بالعطش وجفاف الفم والصداع وضعف التركيز وقلة التبول، فيما قد يؤدي استمرار فقدان السوائل إلى الدوخة وتسارع ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم.

 

كما يؤثر الجفاف على وظائف الكلى، إذ يزيد تركيز البول وقد يرفع خطر الإصابة بحصوات الكلى، بينما يمكن أن يؤدي نقص السوائل الشديد إلى تراجع وصول الدم إلى الأعضاء الحيوية، واضطراب الوعي أو الإغماء، وهي حالات تستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.

 

ويُعدّ الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أكثر عرضة للجفاف، خصوصاً خلال موجات الحر أو عند الإصابة بأمراض تسبب فقدان السوائل.

 

وللوقاية، يُنصح بشرب الماء بانتظام وفق حاجة الجسم، وزيادة السوائل عند التعرق، مع الانتباه إلى أن قاعدة شرب 8 أكواب يومياً لا تناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات بحسب العمر والنشاط والحالة الصحية. وقد تستدعي حالات القيء والإسهال استخدام محاليل الإماهة لتعويض الماء والأملاح المفقودة.