أعادت قرعة كأس العالم 2026 إلى الأذهان واحدة من أكثر مجموعات المونديال إثارة في الذاكرة الكروية، بعدما أوقعت منتخبات المغرب والبرازيل واسكتلندا مجددا في مجموعة واحدة، لتتكرر أجواء نسخة 1998 بعد مرور 28 عاما، لكن وسط واقع مختلف تماما على مستوى الطموحات وموازين القوى.
وفي نسخة فرنسا 1998، دخلت البرازيل البطولة باعتبارها القوة الكروية الأبرز عالمياً، بينما كان المنتخب المغربي يسعى لإثبات حضوره على الساحة الدولية، في حين ظهرت اسكتلندا كمنتخب يبحث عن ترك بصمة دون ترشيحات كبيرة.
ورغم الأداء القوي الذي قدمه المنتخب المغربي آنذاك، فإن أسود الأطلس ودعوا البطولة بطريقة مؤلمة، بعدما قلب هدف متأخر للنرويج حسابات المجموعة وأطاح بآمال المغرب في التأهل.












اترك ردك