كشفت تقارير صحافية عن تحول دراماتيكي في طبيعة الدعم الصيني لإيران، حيث انتقلت بكين من تقديم المساعدات التقنية غير المباشرة إلى انخراط استخباراتي وأمني أعمق.
حماية “الحزام والطريق” والسيادة الرقمية
ولم تعد بكين تنظر إلى الاختراقات الأمنية في إيران كشأن داخلي، بل كخطر مباشر يهدد استثماراتها الضخمة ومسارات مبادرة “الحزام والطريق” وأمن إمدادات الطاقة.
ترسانة تقنية وبدائل ملاحية
وعلى الصعيد التقني، توسع التعاون ليشمل توريد أنظمة رصد متقدمة، أبرزها رادار (YLC-8B) المخصص لتتبع الطائرات الشبحية، وسد الفجوات في الرصد الجوي.
“التوازن النشط” وتجنب المواجهة المباشرة
وتتبنى الصين استراتيجية تُعرف بـ “التوازن النشط”؛ فهي تقدم دعماً سيبرانياً واستخباراتياً مكثفاً لإيران لتعزيز قدرتها على الصمود أمام أي ضربة عسكرية محتملة، لكنها تحافظ في الوقت نفسه على “ضبط النفس العسكري” لتجنب الانجرار إلى صدام مباشر مع واشنطن أو تل أبيب.











اترك ردك