ولفت لاعبو المنتخب الإسباني الأنظار خلال الأيام الماضية بارتدائهم سترات خاصة تحتوي على مواد تبريد مجمدة، تساعد على خفض درجة حرارة الجسم أثناء التدريبات في الأجواء الحارة التي تشهدها البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأوضح الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن أبطال العالم عام 2010 يعدون من بين 14 منتخبًا يستخدمون هذه التقنية الجديدة التي طورتها شركة “أديداس” الألمانية للمستلزمات الرياضية.
وأشار الاتحاد إلى أن هذه السترات قادرة على خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بما يصل إلى نصف درجة مئوية، كما تسهم في تقليل درجة حرارة الجلد بنحو 13 درجة مئوية.
وأكد أن اعتماد هذه التقنية يضع المنتخب الإسباني في طليعة المنتخبات التي تستفيد من أحدث الابتكارات التكنولوجية للحفاظ على جاهزية اللاعبين البدنية خلال البطولة.
ونشر الحساب الرسمي للمنتخب السعودي على منصة “إكس” صورًا للاعبين وهم يرتدون سترات التبريد خلال التدريبات الأخيرة، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب أوروغواي في الجولة الأولى من دور المجموعات.
ويستهل “الأخضر” مشواره في كأس العالم بمواجهة أوروغواي على ملعب “هارد روك” في مدينة ميامي، قبل أن يواجه منتخب إسبانيا يوم 21 يونيو، ثم الرأس الأخضر يوم 26 من الشهر ذاته.
ويعتمد نظام التبريد الجديد الذي طورته “أديداس” على مجموعة من التقنيات المتقدمة المصممة للتعامل مع الظروف المناخية القاسية، من بينها أقمشة مرنة ذات بنية ثلاثية الأبعاد تتوافق مع مناطق الجسم المختلفة، إضافة إلى مواد تساعد على امتصاص العرق والحفاظ على جفاف اللاعبين لفترات أطول.
ويتكون النظام من ثلاث قطع رئيسية، هي: سترة التبريد، والسترة العازلة، وأغطية الأحذية المبردة، وقد صُممت جميعها للعمل بشكل متكامل بهدف الحد من تأثير درجات الحرارة المرتفعة، وتحسين الأداء البدني للاعبين خلال المباريات والتدريبات.
اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/sports/c56qc9a











اترك ردك