ولعب ديكلان رايس تمريرة إلى تزوليس على الجناح بعد هجمة مرتدة سريعة، وبالكاد تمكن الحارس كارل راشوورث من اعتراض تمريرته المنخفضة السريعة لكنها تهيأت لبوكايو ساكا الذي كان في المكان المناسب وسجل الهدف بلمسة خفيفة.
واضطر كوفنتري، الذي عاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 25 عاما، إلى التحلي بالصبر في ظل سيطرة أرسنال على الكرة، لكنه كاد أن يسجل في نهاية الشوط الأول بضربة مقصية عالية أجبرت الحارس ديفيد رايا على العودة بسرعة لإنقاذ المرمى.
وحسم أرسنال المباراة بعد 4 دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما سجل القائد مارتن أوديغارد الهدف الثالث.
وحظي فريق ميكيل أرتيتا بسلسلة من الفرص الأخرى أثناء ضغطه الهجومي، لكن كوفنتري كان بإمكانه تسجيل هدف شرفي قبل 5 دقائق من نهاية المباراة، عندما وصلت تمريرة عرضية إلى جاك رودوني دون رقابة، لكنه لم يستطع سوى توجيه الكرة برأسه إلى أحضان رايا.
وقال أرتيتا للصحفيين “كان هناك كثير من الأمور تستحق الإشادة فيما يتعلق بالأداء وهي نتيجة رائعة بالتأكيد”.
وأضاف “كانت الطريقة التي بدأنا بها المباراة، بما اتسمت به من هيمنة ووضوح وتفاهم وانسيابية في الأداء، مثيرة للإعجاب حقا”.











اترك ردك