وألقى قبيسي كلمة استهلها بالدعوة للوقوف “دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء الذين رووا أرض الجنوب بدمائهم”، مؤكداً أن “تضحياتهم أسهمت في استمرار الحياة والأنشطة والمبادرات الإنمائية في البلدات الجنوبية”. وقال: “إن إقامة هذا المهرجان في رحاب جمعية سعيد وسعدى فخري الإنمائية تشكل تعبيراً عن حالة من الصمود والتحدي في مواجهة العدو الإسرائيلي”، معتبراً أن “الجنوب يمر بمرحلة دقيقة من المواجهات والتحديات، في ظل اعتداءات متكررة تستهدف بلداته وأهله، وتنتهك السيادة اللبنانية”.
وأشار إلى أن “الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها لم يكن الجنوبيون شركاء فيها ولم يوافقوا عليها”، معتبراً أن ما يجري اليوم يعكس استهتاراً بالسيادة اللبنانية واستباحة للأمن، نتيجة استمرار الاعتداءات وعدم الالتزام بالتفاهمات، الأمر الذي أدى، بحسب قوله، إلى فقدان الثقة”. وشدد على أن «الجنوبي يراهن، أولاً وأخيراً، على صموده وإرادته وتضحيات شهدائه، متمسكاً بأرضه وحقه في العيش بكرامة وأمان، وصولاً إلى تحرير الأرض من الاحتلال والعدوان”. ولفت إلى أن “الجنوب يواجه واقعاً صعباً في ظل ما وصفه بعدم تقدير الدولة بالشكل الكافي لما يقدمه الجنوبيون من تضحيات وصمود”، داعياً إلى “تكريس التماسك والتعاضد والتكاتف وتوحيد الموقف في مواجهة التحديات المتلاحقة على امتداد الجنوب”.
وأكد أن” الاعتداءات المتكررة التي تطال المدنيين والجيش والقوى الأمنية تهدف إلى النيل من صمود الأهالي وعزيمتهم وقدرة القرى والبلدات على الاستمرار، والرهان يبقى على وعي أبناء الجنوب وتماسكهم وتمسكهم بأرضهم وحقهم في الأمن والاستقرار، وعلى وحدة الموقف الوطني دفاعاً عن لبنان وسيادته وكرامة أبنائه”.











اترك ردك