أعلنت منظمة الصحة العالمية، السبت، أنها تعتبر جميع الموجودين على متن السفينة السياحية التي شهدت تفشياً قاتلاً لفيروس هانتا من فئة المخالطين عاليي الخطورة، داعية إلى إخضاعهم لمراقبة نشطة لمدة 42 يوماً.
وقالت مديرة التأهب والوقاية من الأوبئة والجوائح في المنظمة ماريا فان كيركوف، خلال فعالية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن المنظمة تصنف “كل من كان على متن السفينة” ضمن هذه الفئة، مشددة على ضرورة متابعة جميع الركاب وأفراد الطاقم الذين سيغادرون السفينة خلال هذه الفترة.
وقالت مديرة التأهب والوقاية من الأوبئة والجوائح في المنظمة ماريا فان كيركوف، خلال فعالية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن المنظمة تصنف “كل من كان على متن السفينة” ضمن هذه الفئة، مشددة على ضرورة متابعة جميع الركاب وأفراد الطاقم الذين سيغادرون السفينة خلال هذه الفترة.
وفي المقابل، أوضحت المسؤولة الأممية أن الخطر على عموم السكان، وكذلك على سكان جزر الكناري، حيث يُتوقع أن ترسو سفينة MV Hondius الأحد، لا يزال منخفضاً.
ويأتي هذا الموقف في ظل القلق المتصاعد بعد تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بتفشي الفيروس على متن السفينة، ما دفع المنظمة إلى التشديد على أهمية الرصد الصحي الدقيق للمخالطين خلال الأسابيع المقبلة.











اترك ردك