وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، أن التنبؤ بالزلازل على المدى الزمني القصير لا يزال أمراً مستحيلاً من الناحية العلمية والتقنية، مشدداً على أن التصريحات التي تحدد مواعيد دقيقة للهزات الأرضية تفتقر إلى السند العلمي المعترف به عالمياً.
وأوضح الهادي، في تصريحات إعلامية، أن هناك فرقاً جوهرياً بين “التنبؤ” و”التوقع الزلزالي”؛ حيث يعتمد الأخير على دراسة أحزمة الزلازل المعروفة وتاريخها لتحديد مناطق قد تشهد نشاطاً على مدار عقود زمنية طويلة، دون القدرة على تحديد ساعة أو يوم وقوع الكارثة.
وبالنسبة للوضع في مصر، طمأن رئيس قسم الزلازل الجمهور مؤكداً أن البلاد لا تقع ضمن أي حزام زلزالي مباشر، بل تتأثر بشكل غير مباشر بأنشطة زلزالية بعيدة تنطلق من البحرين المتوسط والأحمر على مسافات تتراوح بين 400 و500 كيلومتر، وهو ما يفسر شعور المواطنين أحياناً بهزات خفيفة لا تشكل خطراً جسيماً على المنشآت. (روسيا اليوم)











اترك ردك