بعد تحركات لأهالي بشللي.. توضيح من مياه بيروت وجبل لبنان

 

عطفاً على الاعتراضات والتحركات التي أقدم عليها بعض أهالي بلدة بشللي بشأن برنامج توزيع المياه، يهمّ مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان توضيح الوقائع استناداً إلى الأرقام والمعطيات الفنية الدقيقة، حرصًا على الشفافية، وإنصافاً لجميع المشتركين والمستفيدين.

وتبيّن وفق المعطيات المتوافرة لدى المؤسسة أنّ عدد المستفيدين من خطّي سكري – قرنياً – بشللي يبلغ نحو 80 اشتراكًا، فيما تتجاوز كمية المياه المتوافرة، وفق التقارير الفنية، حوالى 1000 متر مكعب تشمل مختلف أدوار التوزيع.

كذلك، تبيّن للمؤسسة وجود عدد كبير من البيوت البلاستيكية الزراعية (النيلون) المستفيدة من مياه الشفة لأغراض الري، إضافة إلى ما يقارب 20 دونماً من الزراعات الخارجية التي تُروى أيضًا من مياه الشفة، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك بشكل كبير، وينعكس سلباً على عدالة التوزيع بين المشتركين، لا سيما لناحية تأمين المياه للأغراض المنزلية والشرب”.

لذا انطلاقًا من مسؤولياتها، تنفذ المؤسسة عبر فرقها الفنية حملة لقمع التعديات والمخالفات في المنطقة، ويشملُ ذلك إزالة التعديات على الشبكات وضبط استخدام مياه الشفة لأغراض زراعية بصورة مخالفة للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وذلك بهدف الحفاظ على حقوق المشتركين وتأمين المياه للاستخدامات المنزلية والشرب. ومن هنا، أتت تحركات بعضهم لتضررهم من قمع مخالفاتهم وتطبيق القانون”. 

إن برنامج التوزيع المعتمد وُضع وفق الإمكانيات المتاحة والمعايير الفنية المعتمدة، وبما يضمن تأمين الحد الأدنى العادل من المياه لجميع الأهالي، بعيدًا من أي استهداف لأي جهة أو منطقة، خلافًا لما يتم تداوله أو الترويج له.

وإذ تدعو المؤسسة الجميع إلى التعاطي بمسؤولية وتفهّم دقة الواقع المائي القائم، فإنها تؤكد استمرارها في أداء واجباتها بما يحفظ المصلحة العامة ويؤمّن عدالة التوزيع.