ونقلت وسائل إعلام أرجنتينية، منها صحيفة “إل كلارين”، عن دياز قوله إن مارادونا كان يعاني من “اضطراب ثنائي القطب” ولديه “نزعة نرجسية”. وأكد الطبيب أن مارادونا كان قادراً على “إخضاع بلد بأكمله”، لكنه كان ينهار أمام “كأس واحدة من الكحول”، مشدداً على أن برنامجه العلاجي كان يرتكز على الامتناع الكامل عن الشرب.
وأوضح دياز، البالغ من العمر 34 عاماً، أنه التقى مارادونا قبل 29 يوماً من وفاته، حيث وجده يشرب الخمر في حالة صدمته ووصفها بأنها تشبه حالة والده الذي توفي بسبب إدمان الكحول. وأشار الطبيب إلى أن تقرير السموم أثبت أن مارادونا توفي بعد مرور 23 يوماً على توقفه تماماً عن تعاطي المخدرات، مما يعكس سعيه لتغيير نمط حياته.
ويواجه دياز تهمة القتل غير العمد بسبب الإهمال، على خلفية وصف دواء غير مناسب، وهو واحد من سبعة متهمين من الفريق الطبي والرعاية الخاصة. وفي سياق المحاكمة، دافع جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي (متهم آخر) عن نفسه، مؤكداً أن العلاج المنزلي الذي خضع له مارادونا كان مناسباً ولم يكن مقصوداً به أن يكون بديلاً عن العناية المركزة.
يُذكر أن مارادونا توفي في 25 تشرين الثاني 2020 عن عمر ناهز 60 عاماً، وذلك بعد وقت قصير من خضوعه لجراحة دقيقة لإزالة تجمع دموي في الدماغ.












اترك ردك