إنّ تجمّع روابط القطاع العام ( مدنيّين وعسكريّين) يحذّر من عواقب ما آلت إليه أمور العاملين والمتقاعدين في القطاع العام، ويدعو الحكومة إلى صرف المضاعفات التي أقرّت في الجلسة المذكورة أعلاه فورأ، والإسراع في الإيفاء بما ألزمت نفسها به في موضوع رفع مضاعفات الرواتب والمعاشات إلى ثلاثين ضعفاً، مع رفعها ستة أضعاف كل ستة أشهر . وهنا نتوجّه إلى معالي وزير الماليّة بصفته المعنيّ المباشر بإدارة الماليّة العامّة وحماية الاستقرار الاجتماعيّ، بضرورة اتّخاذ خطوات عاجلة وملموسة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها العاملون والمتقاعدون في القطاع العام. إنّ استمرار تآكُل القدرة الشرائيّة، وتدهور الأجور والمعاشات لم يعد يحتمل تأجيل الحلول، بل يتطلّب رؤيا ماليّة عادلة تعيد التوازن بين الإيرادات العامّة والحقوق الأساسيّة للمواطنين، بما يضمن إنصاف الفئات المتضرّرة وصون كرامتها في ظلّ الظروف الاقتصاديّة الضاغطة”.
وختم التجمع بيانه داعيا سائر العاملين والمتقاعدين في القطاع العام إلى “الاستعداد لتحرّك متدرّج تُقرّر خطّته في الوقت المناسب لاستعادة حقوقنا قبل أن تذرُوَها الرياح”.











اترك ردك