كتبت دوللي بشعلاني في “الديار”:
كذلك، فإنّ كونسورتيوم الشركات سيقرّر بعد المسح، إذا ما كان يريد فعلاً حفر بئر في البلوك 8 أم لا.ويعتمد قرار التحالف، وفق المصادر المطلعة، على كلّ هذه المعطيات الملحّة مجتمعة، خصوصاً وأنّ غيابها يُشكّل عوائق كبرى أمام بدء أعمال المسح:
– الإستقرار الأمني طويل الأمد في المنطقة.
– الترسيم النهائي للحدود البريّة في مفاوضات واشنطن، كونها قد تؤثّر على “ملكية” البلوكات البحرية الحدودية، ومن ضمنها البلوك 8.
– نتائج المسح الجيولوجي ثلاثي الأبعاد التي تُعطي فكرة واضحة عن إمكانية وجود مكتشفات تجارية في البلوك 8 أو عدمها.
– الجدوى الإقتصادية في الإستثمار في البلوك 8، من خلال اتخاذ قرار حفر بئر فيه.
وتشير المصادر إلى أنّ الكونسورتيوم الذي تقوده “توتال” ينظر إلى البلوك 8 بوصفه “المرحلة الجديدة” بعد إقفال ملف البلوك 9 عملياً. ولهذا، فإذا قرّر بعد المسح حفر بئر في البلوك 8، فإنّ الأمر سيعطي دفعاً للشركات النفطية للإستثمار في البلوكات البحرية الأخرى.
جيولوجياً، لا توجد حتى الآن أي تأكيدات بوجود اكتشافات تجارية في البلوك 8، غير أنّ المسح يُعتبر المرحلة الحاسمة التي تسمح ببناء صورة دقيقة للطبقات العميقة وتحديد “الأهداف الحفرية” المحتملة قبل اتخاذ قرار الحفر الاستكشافي. ولذلك، فإنّ نجاح المفاوضات الأمنية المرتقبة في البنتاغون، قد يفتح الباب سريعاً أمام انتقال الملف من مرحلة “الانتظار السياسي” إلى مرحلة “الاستكشاف التقني”.












اترك ردك