وتكمن مشكلة الشخير أثناء النوم في كيفية التعامل معها. فعلى سبيل المثال، تمتلئ مواقع الإنترنت بالأجهزة والأدوات التي تعد براحة فورية. لكن بغض النظر عما يقوله “تيك توك”، لا ينصح الخبراء باستخدام الشريط اللاصق للفم، علاوة على أن واقي الفم غير مريح وغير فعال وشرائط الأنف لا تحقق النتائج المرجوة.
يمكن البدء بممارسة الرياضة أكثر والسعي لفقد الوزن الزائد، ليس بشكل كبير أو ملحوظ، ولكن بشكل واضح.
تقول سارة حميد، استشارية الغدد الصماء في مؤسسة إمبريال كوليدج للرعاية الصحية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية الإنجليزية ومؤلفة كتاب “النظام الغذائي الكامل”، إن الوزن يُسبب الشخير، موضحة أن الآلية هي أن الوزن الزائد حول الرقبة يضغط على القصبة الهوائية عند الاستلقاء، ويتحسن الشخير بشكل ملحوظ لدى الكثيرين (وليس جميعهم) مع فقدان الوزن.
كما تشير إحدى الدراسات إلى أن فقدان الوزن، وخاصة فقدان 3 كيلوغرامات، يمكن أن يقلل عدد مرات الشخير في الساعة من 320 إلى 176.
النوم على الجانب
كما تساعد حيلة النوم على الجانب بدلاً من الاستلقاء على الظهر في تحسن ملحوظ.
ويؤثر النوم على الجانب بشكل كبير على الشخير، لدرجة أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية توصي من يعانون من الشخير بتجربة “لصق أو خياطة كرة تنس على ظهر ملابس النوم”، لتذكيرهم ومنعهم من النوم على الظهر.












اترك ردك