وقالت إنها كانت تزور والدها في البداية بشكل شبه يومي، ثم أصبحت الزيارة أسبوعية، معتبرة أن الحديث معه يمثل بالنسبة إليها مساحة للراحة النفسية والفضفضة.
وأضافت أنها طلبت أن تكون بمفردها أثناء الزيارة، وتحدثت مع والدها عن تفاصيل حياتها وما مرت به خلال السنوات الماضية، كما أخبرته أنها أصبحت أقوى مما كان يتوقع، وطمأنته إلى أنها بخير وتعتني بعائلتها.
وأبدت إعجابها بالمستوى الذي ظهر عليه الحفل، سواء من ناحية التنظيم أو الموسيقى أو أداء الفرقة السورية، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تجد هذا المستوى من الإتقان.
كما تحدثت عن التفاصيل التي أعادت إليها ذكريات دمشق، ومنها الباعة في الشوارع ووجود الفستق الحلبي والصبارة، مؤكدة أنها شعرت وكأنها عادت إلى الشام التي تحملها في ذاكرتها.
وقالت إنها لم تكن تريد أن تكون العودة عادية، بل كانت حريصة على تقديم حفل بمستوى كبير، وهو ما تحقق بمساعدة عدد من الأشخاص والجهات، من بينهم زوجها وشقيقها أنس وصديقها منير حمزاوي، إلى جانب وزارة الثقافة ونقابة الفنانين السوريين.
وأشادت أصالة بكل من ساهم في إنجاح الحفل، مؤكدة أن عودتها إلى دمشق شكلت محطة فارقة في مسيرتها الفنية، وأن حياتها قبل هذا الحفل لن تكون كما بعده.











اترك ردك