التقرير يزعم أنّ “المنطقة تحتوي على بنية تحتية واسعة لأنفاق حزب الله والتي يتم تعريفها على أنها أنفاق استراتيجية”، مشيراً إلى أن “جزءاً من هذه البنية التحتية يتكون من أقسام تحت الأرض يبلغ طولها الإجمالي عشرات الكيلومترات”.
وتابع: “بناءً على الأدلة المتوفرة لدينا، نفّذ حزب الله منذ عام 2008 أعمال تحصين في هذه المنطقة باستخدام كميات كبيرة من مواد البناء، وقد بُنيت البنية التحتية تحت الأرض بمساعدة شركة كورية شمالية متخصصة في مثل هذه المشاريع، تُدعى شركة كوريا لتطوير التعدين والتجارة”.
التقرير يقول إن “مؤسسة جهاد البناء التابعة لحزب الله نفذت أعمال البناء، مستعينةً بشركات هندسية مدنية يرتبط أصحابها بحزب الله، فيما أشرف الإيرانيون على المشروع بالكامل”.
ويقول التقرير إنه “علاوة على ذلك، فإن هذه الأنفاق تربط بين مختلف المناطق الفرعية في جنوب لبنان (خطي الدفاع الأول والثاني)، كما تسمح للحزب بنقل قواته من منطقة إلى أخرى بعيداً عن الأنظار وفي مكان آمن نسبياً”.
ويأتي هذا التقرير ضمن سلسلة تقارير تنشرها وسائل إعلام ومراكز أبحاث إسرائيلية بشأن أنفاق “حزب الله” وعمليات الترميم التي ينفذها لوضعه الميداني والعسكري.
وتابع: “كذلك، تمت مهاجمة مبانٍ عسكرية وموقع إطلاق لحزب الله كان يُستخدم للدفع بمخططات ضد الجيش الإسرائيلي”.











اترك ردك