التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” أوضح أن الاتفاق ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان، مقابل تولّي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المنطقة والعمل على منع الجماعات المسلحة من النشاط فيها، مشيراً إلى أن عدداً من المحللين وقادة الرأي في لبنان وصفوا الاتفاق بأنه غير متوازن، مستندين إلى محدودية أوراق القوة التي يمتلكها لبنان وإلى ما اعتبروه انحيازاً أميركياً محتملاً لإسرائيل بصفتها وسيطاً.
وأوضح التقرير أنَّ هؤلاء لا يطرحون تساؤلات حول احتفاظ “الحزب” بترسانة عسكرية خارج سلطة الدولة، أو حول استئثاره بقرار الحرب والسلم، كما يتجاهلون تهديداته لمعارضيه اللبنانيين.
وحمّل التقرير “حزب الله” مسؤولية تدهور سيادة الدولة، متسائلاً عمّن جرّ لبنان إلى الحرب وسمح بوجود منطقة عازلة إسرائيلية في الجنوب، ليجيب بأن الحزب هو المسؤول عن ذلك، معتبراً أن الجماعة المدعومة من “الحرس الثوري الإيراني” تسببت بأكبر ضرر لوحدة الأراضي اللبنانية وازدهارها.
وفي الشق السياسي، أشار التقرير إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يدافعان عن الاتفاق باعتباره “الخطوة الأولى” لاستعادة السيادة، وإنهاء الأعمال العدائية، وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار بدعم أميركي ودولي، مع إقراره بأن تنفيذ الاتفاق سيكون معقداً.
وختم التقرير بالتأكيد أن نجاح الاتفاق يتطلب توحيد الموقف اللبناني، وتمكين الجيش اللبناني من تولّي المسؤولية الأمنية تدريجياً في جنوب البلاد ثم على كامل الأراضي اللبنانية، مُعتبراً أن احتكار الدولة للسلاح وبسط سلطتها عبر المؤسسة العسكرية يشكلان، وفق رؤيته، الطريق الوحيد لضمان استقرار لبنان ومستقبله.











اترك ردك