من أحياء فانكوفر الشرقية إلى دائرة القرار في كرة القدم العالمية، يقدّم تقرير “ذا غارديان” صورة عن فيكتور مونتالياني، الرجل الذي لعب دوراً أساسياً في وصول كأس العالم 2026 إلى أميركا الشمالية، لكنه حمل معه أيضاً سجلاً من الجدل والانتقادات.
ويقول التقرير الذي ترجمه “لبنان24“: “وُلد فيكتور مونتالياني في فانكوفر عام 1960، داخل بيئة كروية متأثرة بالجالية الإيطالية في كندا. لعب كرة القدم محلياً، ووصل إلى منتخب كندا للفوتسال قبل أن تنهي إصابة في الكاحل مسيرته كلاعب. لاحقاً، انتقل إلى العمل الإداري، فدخل مجلس دوري فانكوفر لكرة القدم عام 2002، ثم ترأس اتحاد كولومبيا البريطانية، قبل أن يصبح رئيساً لاتحاد كندا لكرة القدم عام 2012”.
ويضيف التقرير:” برز اسم مونتالياني بقوة بعد فضائح الفساد التي ضربت “كونكاكاف” و”فيفا” عام 2015. وبعد مرحلة من الفوضى داخل الاتحاد القاري، ترشح عام 2016 لرئاسة “كونكاكاف” وفاز، ليصبح أول شخص من خارج منطقة الكاريبي يتولى المنصب منذ عام 1969. ومن هناك، دخل الدائرة الضيقة لصنّاع القرار في “فيفا”.
لكن صعوده، حسب التقرير، لم يكن خالياً من الجدل. فقد لاحقته انتقادات مرتبطة بطريقة تعامل اتحاد كندا لكرة القدم مع قضية المدرب بوب بيراردا، الذي أُدين لاحقاً بجرائم اعتداء جنسي بحق لاعبات. ويشير التقرير إلى أن لاعبات سابقات اتهمن مسؤولين في الاتحاد، بينهم مونتالياني، بعدم التعامل بجدية كافية مع الشكاوى في حينها، وهو ما نفاه مونتالياني مؤكداً أن الاتهامات عوملت بجدية.

كما يسلط التقرير الضوء على صفقة “Canada Soccer Business”، التي منحت شركة خاصة حقوقاً تسويقية وبثاً لسنوات طويلة، مقابل مبالغ اعتُبرت لاحقاً منخفضة، ما أثار انتقادات واسعة وربط الملف بخلافات مع لاعبي ولاعبات المنتخبين الكنديين.
اليوم، يقف مونتالياني في موقع قوي. فقد ساهم في بناء ملف استضافة كأس العالم 2026 بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، ويُنظر إليه كاسم محتمل في مستقبل رئاسة “فيفا”. وبحسب التقرير، فإن نجاح المونديال قد يمنحه دفعة كبيرة نحو اللعبة الأكبر داخل كرة القدم العالمية.












اترك ردك