انتقلت حوادث السقوط في الآبار إلى المملكة الأردنية الهاشمية، حيث ألت إليها الأنظار استعادةً لمأساة الطفل “أيوب”، وسط حالة من الاستنفار والجهود المكثفة لإنقاذ الشخص العالق.
وتتسابق فرق الدفاع المدني والسلطات المختصة مع الزمن للوصول إلى العالق داخل البئر وتقديم الإسعافات اللازمة، في وقت تسود فيه حالة من الترقب والقلق الشعبي خوفاً من تكرار السيناريوهات المؤلمة التي شهدتها المنطقة سابقاً مع هذا النوع من الحوادث المؤسفة.












اترك ردك