وأطلقت شركة “سبيس إكس” التلسكوب، الأحد، من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا على متن صاروخ “فالكون هيفي”، قبل أن ينفصل عنه بنجاح ويبدأ رحلته إلى نقطة لاغرانج الثانية، على بعد نحو 1.6 مليون كيلومتر من الأرض.
وتبلغ كلفة المهمة نحو 4.3 مليار دولار، وقد أنجزت قبل موعدها بنحو تسعة أشهر وضمن الميزانية المقررة، وفق وكالة “أسوشيتد برس”، ومن المقرر أن تبدأ العمليات العلمية خلال عام 2027، بعد الوصول واختبار الأجهزة ومعايرتها.
يمتلك “رومان” مرآة يبلغ قطرها 2.4 متر، وهو الحجم نفسه تقريبا لمرآة “هابل”، لكنه مزود بكاميرا للأشعة تحت الحمراء ذات مجال رؤية أوسع منه بأكثر من مئة مرة.
هذا الفارق هو جوهر المهمة. فبينما يلتقط “هابل” صورا شديدة الدقة لرقع صغيرة من السماء، يستطيع “رومان” تصوير مساحات واسعة بالدقة نفسها تقريبا، ما يتيح له رصد مليارات المجرات وملايين النجوم والظواهر النادرة التي يصعب العثور عليها عند مراقبة جزء ضيق من الكون.
وقال علماء في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)، إن شهرا واحدا من عمل “رومان” لمسح مجرة درب التبانة قد يحتاج “هابل” إلى نحو مئة عام لإنجازه، وتقدر الوكالة أن التلسكوب سيولد قرابة 500 تيرابايت من البيانات سنويا، أي أكثر مما جمعه “هابل” طوال 35 عاما. (سكاي نيوز عربية)












اترك ردك