وشدد على أنّ “خطورة المرحلة لا تقتصر على البعد المالي فحسب، بل تتعدّاه إلى تهديد استمرارية المرفق العام، وإضعاف قدرة الإدارة على القيام بواجباتها الأساسية تجاه المواطنين، في ظلّ تزايد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية”.
ودعا إلى “ضرورة الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الوزراء لا سيّما تلك المرتبطة بتحسين أوضاع موظفي القطاع العام، واحترام مبدأ استمرارية المرفق العام عبر تأمين الحدّ الأدنى من مقوّمات صمود العاملين فيه، واعتماد مقاربة شفافة وواضحة في ما خصّ الحقوق المالية بما يعيد ترميم الثقة بين الإدارة وموظفيها، وفتح قنوات حوار جدّية مع ممثلي العاملين في القطاع العام لمعالجة الأزمة بصورة شاملة ومستدامة، وتعزيز وحدة الصف النقابي وتكامل الجهود بين مختلف الروابط والهيئات التمثيلية، بما يضمن مقاربة موحّدة وصلبة في الدفاع عن الحقوق والمطالب المحقّة”.
وأشار إلى أن “استمرار حالة المراوحة والتراجع عن الالتزامات يدفع العاملين في القطاع العام إلى اعتبار التوقف عن العمل خيارًا تفرضه الضرورة”.












اترك ردك