وقالت الجبهة إنها سيطرت على عدد من المواقع العسكرية وأسرت جنودا من الجيش المالي، فيما أفادت باستمرار الاشتباكات داخل المدينة ومحيطها.
كما استهدفت إحدى الهجمات سجن كنيوروبا، الواقع على بعد نحو 70 كيلومترا من العاصمة باماكو، وفق ما أكده الجيش ومصادر أمنية وسكان.
وتحدثت مصادر ميدانية عن انفجارات داخل معسكر فيهرون أغ ألنسار في مدينة غاو، فيما أعلنت جبهة تحرير أزواد إسقاط مروحية تابعة لفيلق إفريقيا الروسي خلال المواجهات.
كما قالت الجبهة إنها استولت على معدات عسكرية خلال الهجوم على أنفيف، بينها عربة مدرعة من طراز “بي تي آر”.
ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.
وتكتسب معركة أنفيف أهمية خاصة بالنظر إلى موقع المدينة على المحور الجنوبي المؤدي إلى كيدال، إحدى أبرز مناطق نفوذ جبهة تحرير أزواد، ما يجعل السيطرة عليها عاملا مؤثرا في موازين القوى شمال مالي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد نشاط الجماعات المسلحة واتساع المواجهات مع الجيش في مناطق عدة من مالي.











اترك ردك