انطلقت عملية نقل المفاعل من قاعدة “مارش” الجوية الاحتياطية في كاليفورنيا عبر طائرة عسكرية من طراز C-17 إلى قاعدة “هيل” الجوية في ولاية يوتا. ومن المقرر أن يُنقل لاحقاً إلى مركز “سان رافائيل” لأبحاث الطاقة لإجراء سلسلة من الاختبارات والتقييمات الفنية.
يهدف الأمر الرئاسي إلى وصول المفاعلات النووية على الأراضي الأمريكية إلى حالة “التشغيل الحرجة” بحلول 4 تموز 2026. ووصف الرئيس التنفيذي لشركة “فالار أتوميكس”، إشعيا تايلور، هذه المبادرة بأنها “مشروع مانهاتن الثاني لأمريكا”، في إطار مسعى لاستعادة الريادة النووية وتعزيز مرونة الطاقة في المنشآت العسكرية الاستراتيجية لتقليل الاعتماد على الشبكات التقليدية.
تعتبر الإدارة الأمريكية أن نجاح مرحلة الاختبار في يوتا سيشكل علامة فارقة في السياسة النووية المعدلة، مما يقرب المشروع من تحقيق أهدافه المقررة في صيف العام الجاري، وتوفير طاقة عالية الكثافة ومستمرة للبنية التحتية المحصنة والتطبيقات الصناعية.











اترك ردك