وأظهرت بيانات المرصد الوطني للفلاحة أن الكميات المُصدّرة منذ بداية الموسم في تشرين الثاني وحتى نهاية تموز بلغت نحو 368 ألف طن، مسجلة قفزة بنسبة 55.3% مقارنة بالفترة ذاتها من الموسم الماضي. ونتيجة لذلك، صعدت العائدات التصديرية بنسبة 44.4% لتصل إلى نحو 4.61 مليارات دينار.
وعلى صعيد الوجهات، تصدر الاتحاد الأوروبي قائمة المستوردين بحصة بلغت 57.1%، تليها أسواق أمريكا الشمالية بنسبة 24%، بينما توزعت البقية على أكثر من 70 دولة شملت أسواقاً عربية وأفريقية، واستحوذ زيت الزيتون البكر الممتاز على النسبة الأكبر بواقع 83.6% من إجمالي الشحنات.
ورغم هذه الأرقام الإيجابية، أشارت البيانات إلى استمرار هيمنة “الزيت السائب” الذي شكل نحو 86% من إجمالي الكميات المصدرة مقابل 14% فقط للزيت المعبأ، وهو ما يسلط الضوء على التحدي المستمر أمام الاقتصاد التونسي لتعزيز التعبئة المحلية ورفع القيمة المضافة قبل تصدير الذهب الأخضر.












اترك ردك