وقال خبير مكافحة الإرهاب محمد عمر لشبكة “فوكس نيوز ديجيتال” إن الآلية المرجحة هي “الحفظ بالتبريد لا التحنيط”، مضيفا أن الفقه الشيعي يتيح تأخير الدفن والحفظ بالتبريد في حالات استثنائية، وأن الحصول على استثناء ديني لمرشد أعلى “لن يكون أمرا صعبا”.
وبحسب عمر، فإن المشارح الجنائية في إيران تحتفظ أحيانًا بالجثامين لأشهر، ما يجعل حفظ الجثمان بالتجميد لأربعة أشهر “أمرا غير مستغرب” ضمن ما تسميه السلطات “المعايير الدينية والقانونية”.
وبحسب “إيران إنترناشيونال”، تستعد السلطات الإيرانية لعملية أمنية ضخمة لتأمين الجنازة.
وقال عمر إن تولي الباسيج والحرس الثوري إدارة المشهد “هو القصة الأساسية لا تفصيلًا عابرًا”، موضحًا أن الباسيج يتولى تنسيق الجوانب اللوجستية، بما في ذلك تحويل الطرق السريعة إلى مواقف، وتوزيع أحياء طهران على المحافظات، فيما يتولى الحرس الثوري مهام السيطرة على الحشود.
ووصف عمر المراسم بأنها “تعبئة سياسية بلباس جنازة”، مضيفا أن الجهاز نفسه الذي ينظم مشهد الحزن اليوم هو الذي قمع احتجاجات يناير ومنع عائلات بعض الضحايا من إقامة جنازات لهم. (سكاي نيوز عربية)










اترك ردك