وبحسب” النهار”، يرجح أن يكرر قاسم ثوابته هذه مع تخوينه الدولة اللبنانية واتفاق الإطار ودعوتها إلى التخلي عنه.
وبينما يرى مقربون من “حزب الله” أنه تمكن، رغم الضربات التي تلقاها، من إعادة تنظيم صفوفه والحفاظ على تماسكه بقيادة نعيم قاسم، يرى معارضون له أن ما بعد نصر الله كشف عن أزمة قيادة وتراجع في القدرة على الحشد، فضلاً عن بروز انقسامات داخلية نتيجة أداء قاسم.
وكتبت النائب محمد رعد: سيشهد العالم كله، والمستضعفون من شعوبه على وجه الخصوص، أن حزب الله في لبنان، لم يُهزَم ولن ينهَزِم، وأنه كنجمة البحر كلما بُتر منها ضِلعٌ، نما مكانه من هو أهلٌ لمواصلة تحمّل المسؤولية والقيام بالواجب وتنفيذ المهمات وتقويم الأداء وتحقيق الأهداف.
وإذ يقوم كلُّ من هو في محور المقاومة بما عليه، فإن الرهان على كسر شوكة العدوان وإفشال أهدافه وإثبات الوجود والقدرة على رفض تسلُّطه وسياساته، هو رهان واقعي يستند إلى تقييم دقيق للمجريات، ومعرفةٍ بمرتكزات القوة ونقاط الضعف ونوعية ومنهج الأداء والبدائل المتوافرة لدى الطرفين.










اترك ردك