وأوضح اللواء الطيار تحسين الخفاجي، مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة، أن هذا الملف يحظى بانطلاقة مهمة بناءً على توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، وبدعم من المراجع العسكرية والقانونية.
وأشار الخفاجي إلى أن العملية، التي يرأسها نائب قائد العمليات المشتركة، انطلقت ميدانياً من مدينة سامراء وشهدت تسلّم أعداد كبيرة من الأسلحة، مؤكداً أن العمل يسير بسلاسة ودون تحديد سقف زمني لإنهاء الملف بشكل كامل.
كما أضاف أن عملية الانتقال والاندماج تعد معقدة نظراً لارتباطها بجرد الأسلحة الثقيلة والمعدات، وتأمين الأطر القانونية والرواتب والدرجات الوظيفية للمنتسبين.
وفي السياق ذاته، أكد قائد عمليات بغداد الفريق وليد خليفة استمرار الإجراءات الرامية لجعل كافة الأسلحة تحت مظلة الدولة، كاشفاً عن انضمام ثلاثة فصائل مسلحة بالفعل إلى المؤسسة الأمنية الرسمية، وذلك عقب إعلان فصائل عدة (من بينها سرايا السلام، وعصائب أهل الحق، وكتائب الإمام علي) فك ارتباطها ومباشرة إجراءات تسليم سلاحها.










اترك ردك