في تحول لافت، تراجعت الناشطة اليمينية الأميركية المقربة من دونالد ترامب، لورا لومر، عن مواقفها المناهضة لأوكرانيا، مستبدلةً انتقاداتها السابقة بالإشادة بصمود كييف، وذلك خلال زيارة رسمية التقت فيها بالرئيس فولوديمير زيلينسكي في القصر الرئاسي.
وأقرت لومر، المؤثرة البارزة في تيار “ماغا”، بخطأ تقييمها السابق لكييف عبر منصة “إكس”، نافيةً تمويل الحكومة الأوكرانية لرحلتها. كما هاجمت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد زيارتها لدير تاريخي استهدفته مسيّرات روسية، متسائلة عن ادعاءاته بالحفاظ على المسيحية.
ويُثير هذا التحول اهتماماً واسعاً نظراً لقرب لومر المباشر من ترامب وتأثيرها على التيار المحافظ الشاكك في جدوى دعم أوكرانيا.










اترك ردك