وأكد أن “الكثير من المحللين داخل الكيان الصهيوني يتحدثون عن فخ استراتيجي، وقعوا فيه من خلال احتلالهم لأرضنا في الجنوب”.
وأشار إلى أنه “بالامس وضعوا مجموعةً على لائحة العقوبات وهي لائحةُ شرف وقائمةُ عِزة، فعندما يوضعُ إخواننا على لائحة عقوبات الشيطان الأكبر، فهذا يعني أننا في المكان الصحيح وإننا في الموقع الذي يطلبه منا الله تعالى أن نكون فيه، وهو في سياق تهديد وتهويل عندما تتسربُ من أيديهم أوراق القوة، فيلجأون الى مثل هذه اللائحة التي لن تزيدنا إلا ثباتاً وإصراراً على أن نستمر في مقارعةِ الظلمة ولن نزدادَ إلا قدرة وإصراراً على المواجهة”.
وتابع: “ما يُلفتُ في هذه اللائحة هي أسماء ضباط سواء في الجيش اللبناني او في الأمن العام ، وهذا يؤشر إلى أمرين: الأول هو أنه عندما يُستهدفُ ضباط في الجيش ويوضعون على لوائح العقوبات لأسباب ومبررات واهية لا قيمةَ لها، هذا يعني أن المؤسسة العسكرية، وأن الجيش اللبناني أصبحَ هدفاً علني للمشروع الصهيو أمريكي في لبنان، وهو ما يجب أن نحذرَ منه وأن نواجهه. لأن هذا الجيش الوطني لم يأتمر بأوامر المشروع الصهيوأمريكي في لبنان، وهم الآن يمارسون الضغوط عليه لكي يأخذوه الى المكان الذي يستثمر فيه المشروع الصهيوأمريكي وهو الصِدام الداخلي- الداخلي في لبنان”.
وختم حمادة: “هذه السلطة تابعة ومذعِنة إذا لم نقل أنها شريكةٌ في سفك دماء أطفالنا ونسائِنا وشبابنا. فكيف لهذه السلطة ان تمدَّ يدها الى تلك اليد الإسرائيلية القذرة، وكيف يُمكن ليدٍ تسمى لبنانية مصافحة يد غرقت بدماء اللبنانيين؟”.










اترك ردك