وبحسب التقارير، فإن هذه الأدوات قد تكون مفيدة لاستيعاب المفاهيم المالية أو إعداد ميزانيات أولية، لكنها لا تصلح بديلاً عن المستشارين الماليين المعتمدين، الذين يخضعون لقوانين ومعايير مهنية واضحة.
وتعتمد هذه الأنظمة على التنبؤ الإحصائي للنصوص، وليس على فهم حقيقي للوقائع، ما يجعلها عرضة للأخطاء، حتى في المسائل المالية الحساسة.
وفي هذا السياق، تشير الدراسات إلى أن هذه الأدوات تميل إلى موافقة المستخدمين بدلاً من تصحيح أفكارهم الخاطئة، وهو ما قد يؤدي إلى قرارات مالية غير مدروسة.
وبدلاً من تقديم نقد موضوعي، قد تعزز هذه الأنظمة قناعات المستخدم، حتى لو كانت غير صحيحة.
إلا أن هذه البيانات قد تُستخدم في تدريب الأنظمة أو تُخزن بطرق غير آمنة، ما يزيد من احتمالات تسرب المعلومات أو إساءة استخدامها.
في المحصلة، يؤكد الخبراء أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون مفيدة كوسيلة تعليمية أو تمهيدية، لكنها لا تغني عن الاستشارة المهنية عند اتخاذ قرارات مالية مهمة.
ويُنصح باستخدامها بحذر، مع تجنب مشاركة البيانات الحساسة والاعتماد على خبراء معتمدين في الخطوات النهائية. (إرم نيوز)












اترك ردك