وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، ونُشرت نتائجها في 7 آب 2026. وبدلاً من الاكتفاء بمقارنة مستخدمي القنب بغير المستخدمين في نقطة زمنية واحدة، تابع الباحثون تطور القدرات الإدراكية لدى المراهقين مع مرور الوقت.
وأظهرت النتائج أن القدرات الذهنية لدى المراهقين الذين بدأوا باستخدام القنب كانت تتطور بصورة طبيعية في البداية، لكنها بدأت لاحقاً بالاستقرار أو التطور بوتيرة أبطأ، في حين واصل أقرانهم الذين لم يستخدموه تحقيق تحسن في الاختبارات الإدراكية.
وشملت المجالات التي لاحظ الباحثون تأثرها الذاكرة والانتباه واللغة وسرعة معالجة المعلومات، فيما بدا أن الذاكرة من بين الجوانب الأكثر ارتباطاً بالتعرض لمادة THC، وهي المادة ذات التأثير النفسي الرئيسية في القنب.
وتكتسب النتائج أهمية خاصة لأن الدماغ يواصل تطوره خلال سنوات المراهقة، وهي فترة تشهد تغيرات كبيرة في الدوائر العصبية المسؤولة عن اتخاذ القرارات والتعلم والذاكرة والتحكم بالسلوك.
لكن الباحثين يشددون على أن النتائج لا تعني بالضرورة أن القنب هو السبب الوحيد وراء الاختلافات المسجلة، إذ يمكن لعوامل أخرى مرتبطة بنمط الحياة والبيئة والسلوك أن تؤثر أيضاً في القدرات الإدراكية.
وتضيف الدراسة دليلاً جديداً إلى النقاش العلمي حول تأثير استخدام القنب في سن مبكرة، خصوصاً مع ازدياد سهولة الوصول إليه وتغير النظرة الاجتماعية والقانونية تجاه استخدامه في عدد من الدول.











اترك ردك