وأفادت تقارير صحفية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن بورنم أرسل مجموعة من الرسائل عبر وسيلة اتصال غير معلنة إلى المنتحل قبل أن يكتشف أمر الخديعة. ودفع الخطورة التي تنطوي عليها الحادثة بالسفارة البريطانية في واشنطن إلى إبلاغ الإدارة الأميركية بالواقعة لمتابعة تداعياتها، في حين تكتمت الجهات الرسمية على تفاصيل الرسائل وتوقيت تبادلها.
وامتنع المتحدث باسم مكتب بورنم عن إعطاء إيضاحات حيال المراسلات، مكتفياً بالإشارة إلى عدم الخوض في الشؤون المتعلقة بالأمن القومي دون أن ينفي صحة ما جرى.
ولا تُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في أروقة الحكم البريطانية؛ إذ سبق أن تعرض وزير الخارجية السابق ديفيد كاميرون عام 2024 لخديعة مماثلة عبر اتصال مرئي مع شخص ادعى أنه الرئيس الأوكراني السابق بترو بوروشينكو، وهي الواقعة التي بادرت الخارجية البريطانية إلى كشفها حماية لمواقفها الدبلوماسية من التزييف.











اترك ردك