ماذا يريد “حزب الله” من هذا التحول؟
غير أن واشنطن ليست التحدي الوحيد أمام الحزب، إذ إن استحقاقا آخر يرتبط بمستقبل الجنوب بعد خروج قوات “اليونيفيل”، والجهة الدولية التي يمكن أن تتولى دوراً أمنياً أو رقابياً مكانها، وهنا تبرز عقدة الشرعية.
وبلا أي منازع، تُصبح المسألة أكثر حساسية مع اعتبار الولايات المتحدة نفسها عراباً للحل، بالتوازي مع أطراف أخرى يمكن أن تساهم في إنشاء القوة الجديدة ورعايتها.
وهكذا، يجدُ “حزب الله” نفسه أمام منعطفين متداخلين: فتح نافذة للحوار مع الأميركيين، والتعامل مع واقع أمني جديد قد يُرسم في الجنوب. وبين السياسة والميدان، يبقى السؤال الأبرز: إلى أي مدى يمكن أن يذهب الحزب في تقديم التنازلات والقبول بالأمر الواقع؟ وهل سيكتفي برفض الترتيبات التي لا تناسبه، أم ينتقل، إذا وجد نفسه أمام واقع مفروض، إلى مواجهة ميدانية من نوع جديد؟











اترك ردك