في مستهل الاحتفال، أكّد رئيس بلدية الكحالة عبود بجاني أن بلدية الكحالة، رغم محدودية إمكاناتها ومواردها المالية، تعمل على تنفيذ المشاريع التي تخدم أبناء البلدة، مشيرًا إلى أن إنجاز هذا المشروع لم يكن ليتحقق لولا دعم وزارة الأشغال العامة والنقل وتعاونها الكامل.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على تحسين مدخل البلدة، بل يشكل استثمارًا في السلامة العامة ويحافظ على الهوية التراثية للكحالة، معربًا عن تقدير البلدية للنهج الذي يعتمده الوزير رسامني في متابعة المشاريع الإنمائية في مختلف المناطق.
وفي كلمته، أكد الوزير رسامني أن المشروع، على الرغم من محدودية مساحته، يحمل دلالة كبيرة على نهج الوزارة في معالجة احتياجات المناطق المختلفة بعد سنوات طويلة من الإهمال، مشيدًا بالتعاون مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي، ومؤكدًا أن تكامل العمل بين الإدارات المركزية والسلطات المحلية يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وتحسين الخدمات للمواطنين.
وأشار إلى أن مختلف المناطق التي يزورها تشكو من الحرمان، متسائلًا عن جدوى عقود طويلة من الإنفاق من دون تحقيق إنماء متوازن، ومؤكدًا أن الوزارة تعتمد اليوم مقاربة تقوم على العدالة والإنصاف في توزيع المشاريع على مختلف المناطق اللبنانية.
وأوضح أنه يتابع منذ توليه مهامه مئات الملفات العالقة مع الإدارات والوزارات المعنية بهدف تسريع إنجاز مشاريع صيانة وتأهيل الطرق ضمن المهلة الزمنية المتاحة لتنفيذ الأشغال، لافتًا إلى أن الظروف التي فرضتها الحرب وارتفاع أسعار النفط أسهما في تأخير عدد من المشاريع، إلا أن الوزارة تواصل العمل بوتيرة مكثفة لاستكمالها في أسرع وقت ممكن.
وأكد أن مشاريع صيانة الطرق وتعزيز عناصر السلامة المرورية لا تقتصر على تحسين البنية التحتية، بل تسهم أيضًا في استعادة ثقة المواطنين، وتمنحهم مؤشرات ملموسة على بدء التغيير وتحسن الخدمات.











اترك ردك