وأكدت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي عقدته الخميس، أن المبالغ المعلنة تحت مسمى التبرعات لمواصلة العدوان الدموي ضد المدنيين تمثل دليلاً إضافياً قاطعاً على أن أوروبا، ولا سيما أوروبا الغربية، باتت اليوم العقبة الرئيسة أمام السلام. ففي الرؤية الأوروبية، تُعد الحرب وسيلة لتحقيق السلام”.
وأضافت أن الدول الأوروبية تواصل تعزيز القدرات العسكرية لنظام الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، وتتخذ من نفسها “درعاً خلفياً استراتيجياً” له، إلى جانب استمرار محاولاتها، وفق تعبيرها، لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، سواء في ساحة المعركة أو عبر المواطنين الأوكرانيين وعلى حسابهم.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، بأن موسكو تأسف لما وصفته بتضامن كوريا الجنوبية العلني مع المواقف المناهضة لروسيا التي يتبناها الاتحاد الأوروبي، رغم التصريحات الصادرة عن سيؤول بشأن رغبتها في تطبيع العلاقات مع موسكو.
وقالت الوزارة، إن الجانب الروسي أعرب عن أسفه لأن قيادة كوريا الجنوبية، وعلى خلاف التصريحات المتكررة بشأن الاهتمام بتطبيع العلاقات الثنائية مع روسيا، تواصل إظهار التضامن العلني مع الهجمات المناهضة لروسيا التي يقودها شركاؤها الغربيون، بمن فيهم الاتحاد الأوروبي.
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو لا تزال ملتزمة بالتفاهمات التي تم التوصل إليها بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة ألاسكا في أغسطس/ آب الماضي.
وأضاف لافروف، في تصريحات أوردتها وكالة “رويترز”، أن روسيا غير مستعدة لاتخاذ أي قرارات مؤقتة أخرى أو الرضوخ لأي إنذارات نهائية.
ويشير مسؤولون روس باستمرار إلى ما يسمى “روح أنكوراج” وهي، بحسب محللين، مصطلح يشير لتصور موسكو لإمكانية التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب القوات الأوكرانية من المناطق المتبقية من دونباس التي لم يتسن لها السيطرة عليها، مقابل تجميد موسكو لخطوط القتال على جبهات أخرى.











اترك ردك