وأوضحت التقارير أن العملية، التي حملت مسمى “العملية 28″، تمثلت في تسلل مجموعة مسلحة عبر قوارب صيد سريعة مزودة بتقنيات تخفٍّ رادارية، بهدف زرع أجهزة تنصت وتشويش لرصد حركة الملاحة العسكرية والمدنية في شمال الخليج.
وأفادت المعلومات بأنه جرى اعتقال العناصر المتسللة، وبينهم ضباط برتب رفيعة، وضُبطت بحوزتهم خرائط رقمية لمنشآت حيوية ومعدات اتصال مشفرة.
واعتبرت القراءات الاستخباراتية هذا التحرك تحولاً في استراتيجية طهران نحو “نقل التوتر” إلى أراضي دول الجوار لاستخدامها كأوراق ضغط إقليمية، واختباراً لمدى تماسك المنظومة الدفاعية الخليجية.
وفي السياق ذاته، أدانت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي هذه الاعتداءات، واصفة إياها بـ”الطعنة في ظهر” الجهود الدولية الرامية لخفض التصعيد، وسط مطالبات بضمانات دولية تكبح التدخلات الإيرانية وتضع حداً لانتهاك سيادة الدول المجاورة.












اترك ردك