وكتبت صونيا رزق في” الديار”: أفادت مصادر الصرح البطريركي بأنّ “اللقاء تناول مستقبل العلاقات بين سوريا الجديدة ولبنان، كما سأل الراعي عن احوال وأوضاع المسيحيين في سوريا في ظل التحولات التي شهدتها، وكان تأكيد من الزائر بأنّ المسيحيين نسيج هام وأصيل في سوريا”.
وعن الرسالة التي نقلها الشيباني الى بكركي، اوضحت مصادر الصرح بأنّ زيارته “هي بحدّ ذاتها رسالة تحوي الانفتاح السياسي على لبنان بشكل عام، ورسالة جديدة تجاه المسيحيين في البلدين ، وبشكل خاص طمأنة لمسيحيي سوريا من منبر بكركي، وهي ليست مجرد مرجعية دينية مارونية ، بل وطنية لبنانية تنطلق من اسس شرعية، ولا تخضع مواقفها للتوظيف السياسي، بل تنبع من دورها كمسؤولة عن مسيحيّي لبنان والمنطقة وعن كل اللبنانيين، خصـوصاً ان موقعها في المعادلة اللبنانية كبير، ودورها يتجاوز البعد الديني الى البعد الوطني الاوسع”.
واشارت المصادر عينها الى “انّ العلاقة بين بكركي والنظام السوري السابق شهد توتراً على مدى عقود من الزمن، خلال ايام الوصاية وتواجد الجيش السوري في لبنان، واليوم بداية علاقة نأمل ان تسير على الخط الصحيح ، وان تحل الملفات العالقة وتنتهي قريباً”.
وعن وجود دعوة للبطريرك الراعي لزيارة سوريا من قبل الشيباني، قالت:” لم يتم التطرّق الى هذه الدعوة”.
وماذا عن ملف المفقودين والمعتقلين في سوريا، هل ُطرح خلال اللقاء؟ اوضحت المصادر انّ “هذا الملف لم يطرح، لكن بالتأكيد سيكون له محطات اساسية، وهذا لا يعني انه لم ولن يكون حاضراً لاحقاً، فهو كان وسيبقى من ابرز القضايا التي طالب بكشفها البطريرك الراعي، كذلك البطريرك الراحل نصرالله صفير، الذي ناشد المسؤولين في سوريا بالإفراج عنهم لتنجلي الحقيقة، وشدّد على ضرورة أن تتابع الدولة اللبنانية هذا الملف حتى نهايته”.
زيارة طمأنة لمسيحيي سوريا

زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته الرسمية للبنان البطريرك الماروني بشارة الراعي.
ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك