سحب الحماية من صاحب “فوتبول ليكس”.. تهديدات بالقتل وخشية من الاغتيال

حذر البرتغالي روي بينتو، صاحب تسريبات “فوتبول ليكس”، من تعرض حياته للخطر بعد قرار السلطات البرتغالية إنهاء استفادته من برنامج حماية الشهود، الذي وفر له سكناً سرياً وحراسة أمنية.


وقال بينتو، عبر منصة “إكس”، إن اللجنة المسؤولة أبلغته بانتهاء الحماية، رغم تلقيه تهديدات بالقتل ومخاوفه من محاولة اغتياله. وأوضح أنه سيغادر خلال أيام إلى مكان غير معلن، من دون تحديد موعد لعودته.

واعترض فريقه القانوني على القرار، مطالباً السلطات بإعادة النظر فيه، ولا سيما أن عدداً من القضايا المرتبطة بالمعلومات التي سربها لا يزال مفتوحاً أمام القضاء.

وتبرز في مقدمة هذه الملفات قضية مانشستر سيتي، الذي يواجه أكثر من 100 اتهام بمخالفة اللوائح المالية للدوري الإنكليزي الممتاز، استناداً جزئياً إلى معلومات كشفتها التسريبات.

وأكد محامو بينتو أن المخاطر المحيطة به ليست افتراضية، مشيرين إلى تعرضه لهجوم في لشبونة خلال نيسان الماضي، وإلى ورود أسماء شخصيات نافذة تمتلك موارد مالية كبيرة في الملفات التي كشفها.

وبدأت تسريبات “فوتبول ليكس” عام 2015، وشملت وثائق سرية عن عقود اللاعبين وصفقات الانتقال والمعاملات المالية للأندية والوكلاء، ما أدى إلى فتح تحقيقات في عدد من الدول الأوروبية.

وكان بينتو، البالغ 37 عاماً، قد بُرئ في نيسان الماضي من جميع التهم في محاكمة ثانية، بعدما أدين في أيلول 2023 بجرائم معلوماتية ومحاولة ابتزاز صندوق استثمار رياضي، وحُكم عليه بالسجن 4 سنوات مع وقف التنفيذ.

وأوقف بينتو في المجر في كانون الثاني 2019 قبل تسليمه إلى البرتغال، حيث أمضى أكثر من عام في الحبس الاحتياطي، ثم تعاون مع السلطات ومنحها حق الوصول إلى بيانات مشفرة كانت بحوزته.