هذا الالتزام بالبساطة في اختيار ألوان الأزياء وتسريحات الشعر الهادئة منحها طابعاً أيقونياً، جعلها مرجعاً للكثيرات ممن يبحثن عن إطلالة ملكية عصرية تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والذوق الرفيع.
ومع إعلان أخبار حملها، عادت الأضواء لتسلط على التغييرات الطفيفة في إطلالاتها، والتي زادتها إشراقاً، مؤكدة أن الجمال الحقيقي لا يعتمد على الصخب، بل على التناغم بين الروح والأسلوب الشخصي المميز.










اترك ردك